Home » لتطبيق الشريعة.. لا للحكم by خليل عبد الكريم
لتطبيق الشريعة.. لا للحكم خليل عبد الكريم

لتطبيق الشريعة.. لا للحكم

خليل عبد الكريم

Published
ISBN :
124 pages
Enter the sum

 About the Book 

يكاد يجمع المطالبون بتطبيق الشريعة على ان اهم سند لهم الابات الكريمة من سورة المائدة ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون/الظالمون / الفاسقون ) يبترونها من سياقها القرآنى ويفصلون بينها وبين اسباب نزولها ولو وضعوها فى سياقها القرأنى المعجزMoreيكاد يجمع المطالبون بتطبيق الشريعة على ان اهم سند لهم الابات الكريمة من سورة المائدة ( ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون/الظالمون / الفاسقون ) يبترونها من سياقها القرآنى ويفصلون بينها وبين اسباب نزولها ولو وضعوها فى سياقها القرأنى المعجز وقرنوها باسباب النزول لتبين لهم انها نزلت بشأن الحدود التى وردت فى التوراة لبعض الجرائم التى حاول يهود عصر المبعث عدم اقامتها على مرتكبيها ولا شأن لها بتطبيق الشريعة الاسلامية , وهذا ماجاء فى امهات كتب التفسير , واثبت المؤلف بالدليل القاطع ان الدفع فى هذة الخصوصية بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فى دفع مردود ولا مكان له .هذا هو المحور الاول من المحاور الهامة التى يدور عليها هذا الكتاب .ما المحور الثانى فهو ان اقامة الحدود التى نزلت فى القرن الاول الهجرى على مجتمع القرن الخامس عشر الهجرى تحتاج الى تهيئة مديدة وجهد شاق سواء بالنسبة للمجتمع ذاته او لادلة الثبوت على الجرائم التى شرعت الحدود من اجلها او للاجهزة التى تتولى اقامتها , والا كانت السقطة مدوية مثل محاولة الطاغية النميرى فى السودانوثالثها ان قضية تطبيق الشريعة الاسلامية لها محاذير وطريقها ملئ بالعقبات والمزالق , وان هناك قوى خارجية وداخلية تقف وراء المطالبة بها , لابد من التعريف بنواياها حتى تنكشف الخطة التى تهدف اليها وانها ليست لوجه الله تعالى ولا لصالح الاسلام والمسلمينكما حاول المؤلف - بعد عمله فى مجال الدعوة الاسلامية لمدة تزيد عن اربعين عاماً - عبر هذا الكتاب - ولو بطريق مفهوم المخالفة - الحقيقة التى يؤمن بها اليسار الاسلامى ايماناً راسخاً وهى ان الاسلام عقيدة صالحة لكل زمان ومكان